أبل تتفوق على سامسونج في 2025: هل انتهى عصر Galaxy؟
انقر على الصورة للتكبير
أبل تتفوق على سامسونج في سباق المبيعات رغم ضعف ذكائها الاصطناعي
كيف تحافظ أبل على صدارة السوق في 2025؟
في عالمٍ يتغير بسرعة بفعل الذكاء الاصطناعي يبدو أن المنافسة بين عمالقة الهواتف الذكية لم تعد تتمحور فقط حول من يملك AI أقوى بل حول من يفهم احتياجات المستخدم ويقدم تجربة متماسكة بدون ضوضاء تقنية. وهنا تبرز أبل مرة أخرى، وفق أحدث التوقعات، بتحقيق نمو في شحنات آيفون يصل إلى 10% في عام 2025، لترفع حصتها السوقية إلى 19.4%، متفوقة بذلك على سامسونج التي تعاني من تراجع في الشحنات رغم دمجها المكثف لميزات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها.
في موقع ClearTechAI | كلير تك AI نتابع هذه التحولات بدقة، لأنها ليست مجرد أرقام، بل إشارات صريحة لتغيرات عميقة في سلوك المستخدمين واتجاهات السوق.
لماذا تتفوّق أبل رغم “ضعف” ذكائها الاصطناعي مقارنة بالمنافسين؟
1. تجربة مستخدم متكاملة لا تعتمد على الاستعراضات
بينما تركز سامسونج وشركات أندرويد على إبراز قدرات الذكاء الاصطناعي مثل التوليد الذكي للصور أو الترجمة الحية، تعتمد أبل على فلسفتها الأساسية:
منتج بسيط — أداء مستقر — تجربة لا تُرهق المستخدم.
هذا يجعل مستخدمي آيفون أقل حساسية لضجيج الذكاء الاصطناعي، وأكثر ثقة أن الجهاز سيعمل “كما يجب”.
2. الولاء القوي للعلامة التجارية
تملك أبل واحدًا من أقوى المجتمعات في عالم التقنية. ومع كل تحديث أو إصدار، تجد الطلب مستمرًا حتى في غياب قفزات تقنية كبيرة.
وهذا الانتماء الضخم هو ما يمنحها قدرة على الاستمرار في البيع حتى لو لم تتفوق في سباق الـAI.
3. الابتكار المستمر في العتاد والتصميم
رغم الانتقادات المتعلقة بتأخر أبل في الذكاء الاصطناعي مقارنة بـ Samsung وGoogle، إلا أنها مستمرة في تطوير المعالجات القوية مثل سلسلة A18 وM-series، إضافة إلى تحسينات الكاميرا والبطارية والشاشات.
هذه التحسينات “الملموسة” غالبًا ما تكون أهم بالنسبة للمستخدم العادي من ميزات AI غير ناضجة.
4. سلاسة النظام البيئي (Ecosystem)
دمج منتجات أبل — آيفون، ماك، آيباد، AirPods، iCloud — يمنح المستخدم تجربة لا يمكن لشركات أندرويد التنافس معها بسهولة.
ومع احتمالية دخول آيفون فولد في 2026 والتوسع في “Apple Intelligence”، تبدو الشركة في طريقها لمرحلة جديدة من النمو.
سامسونج… ذكاء اصطناعي قوي ولكن!
رغم أن سامسونج سبقت الجميع بتسويق Galaxy AI ووظائف الـGenerative Edit والذكاء التنبؤي، إلا أن ذلك لم يترجم إلى نمو كبير في الشحنات.
السبب؟
السوق اليوم أصبح مشبعًا، والمستخدم بدأ يبحث عن الاستقرار والجودة قبل الميزات “الاستعراضية”.
هنا يظهر الفرق:
سامسونج تركز على AI كميزة أساسية.
أبل تركز على المنتج أولاً، ثم تضيف الذكاء الاصطناعي كطبقة سرية تعمل بدون ضجيج.
إلى أين يتجه السوق في 2025؟
🔹 أبل تقترب أكثر من لقب الشركة الأعلى مبيعًا عالميًا
إذا استمرت الشحنات في النمو بنسبة 10%، ستصبح أبل في موقع مريح أمام سامسونج التي تواجه منافسة شرسة من Xiaomi وTranssion في الفئة المتوسطة.
🔹 الذكاء الاصطناعي ليس كل شيء
بحسب تحليلات ClearTechAI | كلير تك AI:
القيمة الحقيقية ليست في عدد ميزات AI، بل في مدى فائدتها اليومية للمستخدم.
🔹 2025 سيكون عامًا محوريًا
خاصة مع التوسع في “Apple Intelligence” وتحسين Siri جذريًا، إضافة إلى دخول أجهزة أبل القابلة للطي إلى المنافسة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
1. لماذا تتفوق أبل في المبيعات رغم ضعف AI في أجهزتها؟
لأن تجربة المستخدم المستقرة والولاء للعلامة يتفوقان على ميزة تقنية واحدة.
2. هل ستلحق أبل بسامسونج وجوجل في سباق الذكاء الاصطناعي؟
نعم، خصوصًا بعد إطلاق Apple Intelligence المتوقع أن يتحسن بشكل كبير في 2025–2026.
3. هل يمكن أن تستعيد سامسونج صدارتها؟
الأمر يعتمد على أداء سلسلة Galaxy S26 وS27، ومدى إقناع المستخدم بأن ميزات AI عملية وليست تسويقية فقط.
4. هل الأجهزة القابلة للطي ستغير ترتيب السوق؟
بالتأكيد، وأبل قد تقلب الموازين بمجرد إطلاق آيفون فولد.
5. هل تتأثر مبيعات أبل بارتفاع أسعارها؟
ليس كثيرًا، لأن شريحة عملائها تركز على الجودة طويلة الأمد والتجربة المتكاملة.